بسم الله الرحمن الرحيم
أشكرك أختي الكريمة "شهد الرحيق" على مواصلة المشاركة في هذا الموضوع .
في الحقيقة تعمدت أن لا أستعجل الإجابة على سؤالك الأخير رغبة مني في أن يشترك في الإجابة أعضاء ىخرينم من إخواننا في شبكة النور و لكن طال الانتظار !
اقتباس:
أي الحلين يحمل الصواب ،، منع امتلاك الجوال للمراهقين و محاولة محاربة الفكرة رغم انتشارها ،، أو توفيره لهم ـ بالأخص إذا كان الأهل يثقون بتربيتهم لأبنائهم ـ مع العمل على المتابعة و الترشيد ؟ ؟
|
يعتمد الجواب على مدى حاجة المراهق للتواجد خارج البيت . فإذا كان تواجده خارج البيت كثيرا فسيكون امتلاكه للجوال مبررا أكثر . مع ملاحظة أنني لا أؤيد إعطاء الجوال لمن هم دون الخامسة عشر من العمر بسبب المخاوف الصحية .
و إذا كان هناك حاجة ملحة لتوفير الجوال للمراهق ، فمن الأفضل اتباع الأساليب التالية :
1 . أن لا يكون الجوال خاصا بالمراهق ، بمعنى أن يكون هناك جوال مشترك يستخدمه الأبناء بالتناوب عند الخروج من المنزل .
2 . أن يكون هذا الجوال خاليا من مزايا التواصل غير الآمن (البلوتوث ، الكاميرا ، الشات ، ...) .
أما أن يعطى المراهق جوالا خاصا به و به جميع المواصفات و الإمكانات فهذا غير مبرر و هو مدعاة لأن يسيء استخدامه و لو بكثرة الاتصالات العبثية أو تبادل المواد غير اللائقة من صور و غيرها عندما يكون هو المستخدم الوحيد للجوال بحيث لا يطلع على محتوياته غيره .
السؤال التالي :
من الملاحظ توغل الأجهزة الالكترونية (جوال ، قيم بوي ، بلاي ستيشن ، إم بي 3 ، كمبيوتر محمول ، ... إلخ) في حياة الأطفال و الشباب (من الجنسين) بحيث أصبح الواحد منهم ينشغل بهذه الأجهزة عن الإندماج مع بقية أفراد الأسرة ، فتجد الجميع يجلسون بأجسادهم في مكان واحد و لكن كل واحد منهم يعيش في عالم مختلف من خلال تلك الأجهزة .
كيف يمكن إعادة الترابط الأسري إلى سابق عهده ، في ظل الإغراءات التي تقدمها الأجهزة تلك و التي نجحت في إشغال أفراد الأسرة (خاصة الشباب و الأطفال) داخل عوالم افتراضية هي أبعد ما تكون عن الواقع ؟
تحياتي لجميع المشاركين و المتابعين .