العودة   منتديات شبكة النور الثقافية > المنتديات العامة > منتدى أحسائيات
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-07-2010, 01:11 AM   #11
أحاسيس
مشرف المنتدى الأدبي
 
الصورة الرمزية أحاسيس" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=







أحاسيس غير متصل



افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم..
عدنا من جديد...<<< تو الناس...
اقتباس:
يا ترى هل تساءل طالب العلم المذكور عن أسباب فشل هذه المشاريع عندنا و نجاحها عند غيرنا ؟ أبسبب عدم مناسبة بعض هذه الأنشطة لمجتمعنا ؟ أم بسبب أنه لم يمتلك بعد الجاه و المنزلة التي تجعل كلمته متبناة من قبل وجهاء المجتمع ؟ أم لعدم خبرته الكافية بالعمل الاجتماعي ؟ هل استعان بغيره من طلبة العلم المشهورين في المجتمع ؟ هل أشرك معه نخبة المجتمع من المفكرين و العاملين في الميدان الاجتماعي و أعطاهم دورهم كاملا في التخطيط و التنفيذ ؟ هل ... و هل ... و هل ...

في الحقيقة..صاحب الأمر هو الأحق بالإجابة...ولكنه للأسف غير موجود بيننا..!!...
ولكن الواضح من المقال...بأنه سعى وحاول في إنشاء مشاريعه...ولكن الدعم والوعود التي اتضحت بأنها "فضفضة مجالس" فقط ذهبت أدراج الرياح...ولذلك وقع في هاوية الاحباط..!!



اقتباس:
يبدو أن إحباط الكاتب جعله ينسى الكثير من الأعمال المؤسساتية الناجحة و المتميزة في الأحساء !

كما ذكرت سابقا ، لا ينبغي لنا أن نكون إمعة نقلد غيرنا دون تفكير ، بل لا بد أن ندرس تجارب الآخرين و نأخذ منها ما يناسب مجتمعنا في مرحلته الحالية من جميع النواحي . هذا ما سيجعل فرصة نجاح العمل و استمراره كبيرة .
]
لو لاحظت أستاذي العزيز...بأن المقال ركز على المؤسسات الأهلية والأنشطة التي يُقام بها تطوعاً من قِبل الشباب الناشطين..!
لا المؤسسات المدعومة حكومياً مثلاً..!
ومن جهةٍ أخرى...نحن لا ننكر الأنشطة المتميزة التي تقام في الأحساء...ولكن للأسف هي قليلة مقارنة بغيرنا...مع العلم بأننا لا نقل سكانياً وإمكانيات...بل ربما نفوقهم....!!
أما من ناحية "التقليد الأعمى" فقد علّقت عليه آنفاً...!
اقتباس:
الدعم المادي أساسي و لا يمكن لأحد تجاهل أهميته ، و لكن هناك مشاريع تحتاج جهد الشباب و أفكارهم أكثر من المادة ، و مع هذا يصعب أن تجد العدد الكافي من أفراد المجتمع الذين لديهم الاستعداد لبذل الجهد و الوقت لإنجاز العمل
.
كلامٌ جميل...إذن الأسباب متكاملة...عزوف الشباب...تخاذل الداعمين مالياً ومعنوياً....والأهم.."قلة الوعي " بأهمية مثل هذه اللجان الأهلية والأعمال التطوعية الخيرية..!
اقتباس:
إن الدعم المادي الذي تقدمه معظم المؤسسات التجارية هدفه تجاري ، فلا يمكن أن نتوقع منهم دعما لمشروع لم يقتنعوا بنجاحه . لذا فإنه من الواجب على من يريد البدء بمشروع جديد دراسته من جميع النواحي و معرفة أفضل الطرق لتمويله و إقناع الممولين له بنجاح المشروع و جدواه
.
كلام سليم....!!..
اقتباس:
إذن هناك مشاريع مؤسساتية ناجحة في الأحساء ...

من الخطأ التفكير في بلوغ أعلى السلم في خطوة واحدة . و من أجل ضمان نجاح و استمرار المشروع ، لا بد من أن يسبقه تخطيط كامل و تقويم لأهمية المشروع و قبوله في المجتمع . و بدل أن نفكر في القيام بجميع ما قام به غيرنا ، حري بنا أن نختار من تجارب الآخرين ما يناسبنا و نصيغها صياغة تحظى بقبول مجتمعنا و تلبي متطلباته الأهم قالمهم .
كما قلت آنفاً...أؤكد بأنني لا أنكر الأعمال المؤسساتية الناجحة ولكنها تُعتبر قليلة في مجتمع خصب كمجتمعنا الأحسائي..!
ولابد من زيادة الوعي بأهمية اللجان الأهلية..ونشر "ثقافة العمل التطوعي" بين عامة الناس..وعدم الاتكال على المؤسسات الحكومية كلياً..حتى يزداد إنتاجنا الثقافي والإبداعي ..على الصعيدين الذكوري و الأنثوي على حد سواء...!

اقتباس:
اقتباس:
و أؤكد بأن هناك برامج كثيرة تقام في مختلف مناطق الأحساء تميزت بالإبداع و الإتقان و ملاءمتها لمجتمعنا . فليت الكاتب ابتعد عن التعميم و نظر بإنصاف لمثل هذه المشاريع . و هذا رابط لبرنامج رائع تبنته إحدى الجمعيات الخيرية بالأحساء :
..
مشاريع أنثوية رائعة...استمتعت بالاطلاع عليها...!
ونتمنى منها ومن أمثالها من المؤسسات الحكومية المزيد والتقدم.....!!
كما ننتظر دور المؤسسات الأهلية في المشاريع الضخمة كما هو في مجتمعات أخرى...!

اقتباس:
هذا تلخيص جميل .. و إن كنت لم أفهم النقطة الثالثة (يبدوا أن هناك خطأ مطبعيا) .

ربما تضاف إلى هذا الإتكالية ، فالكثيرين من أفراد المجتمع يكتفون بالتفرج و التصفيق (أو التثبيط) ، و تبقى مجموعة قليلة هي من تكابد عناء القيام بالمشاريع الاجتماعية التطوعية
.
كلام رائع...وأتفق معك فيه..!
و قد أشرتُ إلى ذلك في ردي السابق...!



والشيء بالشيء يُذكر...:

يُشير عالم الاجتماع الكبير الدكتور علي الوردي في كتابه الرائع "وعاظ السلاطين" بأن " الحاكم" في عدله وظلمه...في أعماله الخيرية وأعماله الشرّية...إنما هو نتيجة تفاعل بين "الحاكم" و "المحكوم"..!
أي أن هناك "سببية دورية" كما يُشير الكتاب...!
ويُسقط الدكتور الوردي هذا الأمر على مستوى أقل ...أي على رؤساء اللجان والمؤسسات الخيرية والإبداعية مثلاً...!
فعلى سبيل المثال أي مبدع أو أي مسئول عن عمل ثقافي أو خيري مثلاً...لن يزيد إنتاجه الإبداعي أو الثقافي إلا بوقوف الناس معه وتشجيعه ودعمه...وبدون هذا العمل الذي يشبع "غرور المبدع" لن يتقدم خطوةً أكثر...وسيقف في مكانه في حال أنه لم يقلع عن العمل نهائياً...!!
إذن على الجميع التكاتف (ناشطين...رجال دين...رجال أعمال...إلخ...)
في ترسيخ الوعي الاجتماعي بأهمية تبني مثل هذه الأمور...
والنظر في جملة الأسباب الواقعية التي ذكرها كاتب المقال و ما لم يذكرها..ومحاولة إصلاحها...!
اقتباس:
لا أخفي عليكم ، ترددت قبل كتابة هذه التعليقات لعلمي بأنها قد تحتوي على ما لا يروق للشباب من كلمات قد تشعرهم بالإحباط أو خيبة الأمل ، أو قد يشعرون بأنها تناسب العقد الماضي و لا تناسب الحاضر و المستقبل
حرام عليك أستاذي.....أستغفر الله..نحن منكم نستفيد......وعلى العكس ..نحن يسعدنا كسر "القطيعة" بين الأجيال..!..
اقتباس:
أرجو أن تكون تعليقاتي خفيفة على المعدة و لو شئت لكتبت المزيد و المزيد ، و لكن
...
فعلاً كانت خفيفة على المعدة...يم يمممي......بس المرة الجاية ماريحين نقبل الا بالمفاطيح...!!..
ختاماً...
أود أن أقدم لك باقة من ورود الشكر الجزيل على اهتمامك بالموضوع النابع من حرصك على رفع المستوى الثقافي والإبداعي في مجتمعنا..!

كما أشكر أخي العزيز خيال...على دعوته الكريمة لك في المشاركة..

وأعتذر مرة على أخرى على تأخري الذي بسببه أصبح الموضوع قالب ثلج...أو أصبح كالسلحفاة التي رصدناها تمشي ذات يوم خارجة من "الصرف" على الشارع العام في طريق "المزاوي".....<<<<ولا بقول اشسوينا... بس أهم شي رجعناها الصرف بعدين..


كما أنني في انتظار أي ملاحظات أو تعليقات أخرى منكما...

ولكما ..



تحية ياسمينية..

أحاسيس
__________________





يومي طفل دايم وأنا آكل تراب
لين الوطن رمله تغلغل في جوفي

يا دار لا حنّا أجانب ولا أغراب
شوفي بقايا الرمل في الوجه شوفي..!!

!

ناصر القصبي من الحلقة الأولى الرائعة (ارفع راسك) في طاش 17


******

اسمي الثلاثي هو هذا البيت....فشكراً لمن أهداني اياه..

عدنا نجاسم المنا.....وسعدنا نجاسم....!!

أحاسيس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2010, 09:30 AM   #12
بسيط
مراقب إداري عام
 
الصورة الرمزية بسيط" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=






بسيط غير متصل



Lightbulb شكرا لعودتك عزيزي "أحاسيس"

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي العزيزي "أحاسيس" اشكرك لعودتك المتأخرة و المتألقة

حقيقة أعجبتني تعليقاتك و لمست فيها قدرا كبيرا من الوعي و الرغبة الصادقة في تفعيل طاقات أبناء الأحساء فيما يفيد و يثري الساحة ثقافيا و اجتماعيا .

فقط أريد الإشارة لأمر مهم قد ينسى في ظل الهالة الإعلامية و أضوائها !

من المهم جدا عندما نقوِم نشاطا معينا (أو حراكا) أن نبحث عن دوافعه و نقارن بين ما يأخذه منا (جهد + وقت + أموال + ... ) و ما يعطينا !

بعض الأنشطة التي توصف بالنجاح لا تصمد أمام هذه المعادلة أبدا !

نعم النظرة نسبية و قد يصعب قياسها ، لكن بعض تلك الأمور يسهل تمييز ما له و ما عليه .

أرجو قبول إشاراتي التي تعمدت أن ألمح فيها و لا أصرح .

وفقكم الله لما يحب و يرضى .
بسيط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2010, 05:13 PM   #13
زكي النصر
.: رئيس اللجنة الدينية :.
 
الصورة الرمزية زكي النصر" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=







زكي النصر غير متصل



افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

في البدء أحب أن أتقدم بالشكر الجزيل للمشرف العزيز والأديب المميز أحاسيس على فتح الموضوع ومتابعته

لن أعلق كثيراً على حادثة رجل الدين المحبط لأنه يبدو أنه غير مؤهل بشكل جيد للقيادة الاجتماعية وإلا لكان استطاع ان يفرض نفسه على الواقع لاسيما أن منصبه الديني يساعده على ذلك

نعود للموضوع الأساسي

بالنسبة للعنوان
اقتباس:
من يعلق الجرس في الأحساء ؟


برأيي هذا العنوان خاطئ
لأنه يحتوي على مضمون اتكالي بشكل واضح بينما نحن بحاجة إلى مبادرين لا اتكاليين

أما بالنسبة لمحتوى المقال
فالمقارنة بين الأحساء والقطيف كانت ظالمة جداً لأن الكاتب لم يأخذ بالأساليب العلمية السليمة في مقارنته بل اعتمد على المصادر الإعلامية وهذا أسلوب غير صحيح لأن الدعاية الإعلامية في القطيف أكثر انتشاراً من الدعاية الإعلامية في الأحساء ، ويكفيك لإثبات ذلك موقع راصد الإخباري الذي انتشر بشكل كبير باعتباره من أوائل المواقع الإخبارية الشيعية إذا لم يكن هو أولها وأقدمها ، وهذا الموقع هو الذي ساعد بشكل كبير على إبراز الأنشطة الدينية والاجتماعية والثقافية في القطيف
ولكنني ألاحظ الآن بدء بروز بعض المواقع الإخبارية الأحسائية والتي بالتأكيد سيكون لها أثر جيد في إبراز الأنشطة والإنجازات الأحسائية إذا استطاعت أن تفرض نفسها على الساحة الإعلامية

بالإضافة إلى ذلك فأنا - من خلال موقعي في إدارة اللجنة الدينية بالمركز - أستطيع أن أؤكد بأن هناك أنشطة كبيرة في الأحساء استطاعت أن تبرز وتتميز بشكل كبير ولكن للأسف لا يوجد إعلام قوي يتزامن مع قوة هذه الأنشطة

ومن الأمثلة على ذلك :

( 1 )
دار الرحمن لعلوم القرآن - الهفوف

فهذه الدار لها برامج عديدة ومتنوعة وساهمت بشكل كبير في نشر الثقافة القرآنية ، إنها ترسل سنوياً مجموعة من طلابها المتميزين لإكمال دراسة علوم القرآن في جمهورية إيران

( 2 )
دار التقوى - المبرز
لها نشاط قوي جداً فهي بالإضافة إلى توفير دروس دينية للأطفال تقوم بتنظيم العديد من الأنشطة الثقافية والإبداعية المتميزية في العطلات الصيفية ( مثل دورات الكمبيوتر والتصوير والخط ... وغيرها ) ، وقد حضرت لهم احتفالاً لتكريم الطلاب المتميزين عندهم في أحد البرامج وقد تفاجأت بأن عدد الملتحقين كان أكثر من 300 شخص ( مع ملاحظة أن عدد الراغبين في المشاركة كان أكبر من ذلك بكثير ولكن المكان لا يتسع للمزيد )

( 3 )
دار الذكر لعلوم القرآن - المبرز
بدأت هذه الدار منذ سنوات قليلة ، وقد دعاني المشرف على هذه الدار لحضور حفل الافتتاح والاطلاع على مرافقها التي أعجبتني كثيراً من حيث المبنى والتخطيط ، وأكثر ما أعجبني فيها هو استعداد أحد رجال الأعمال لدفع كامل إيجار المبنى سنوياً .



وهناك مجموعة من الأنشطة الأحسائية البارزة .. مثل :

( 1 )
مهرجان الذاكرين - المنيزلة
وهو مهرجان سنوي للقرآن الكريم على مستوى متميز من التنظيم والإعداد ، ويستضيفون في كل عام مجموعة من قرّاء القرآن الكريم من مختلف الجنسيات الإسلامية ، ففي السنة الماضية تم استضافة قارئ من بورما وآخر من مصر بالإضافة إلى مشاركة مجموعة من المشايخ والفرق الإنشادية ، ويحضره عدد كبير من مختلف مناطق الأحساء .

( 2 )
مسابقة الفجر الجديد - الرميلة
وهي مسابقة ثقافية أكثر من متميزة استمرت حوالي عشر سنوات ، وقد اشتركت فيها شخصياً وأعجبتني ، وقد وصلت إلى مستوى من التميز لدرجة أن قناة المعارف الفضائية أرادت استضافة القائمين عليها لتننظيم المسابقة على شاشة التلفاز في السنة الماضية ، ورغم الاستعداد إلا أنه بسبب بعض الظروف لم يتم ذلك .

هذا ما أسعفني به الوقت حالياً
وقد يكون لي عودة أخرى لتوضيح المزيد
مع الاعتذار كثيراً عن الإطالة

ولكن ما أريد أن أقوله بأن الأحساء لها إنجازات كبيرة ولكن الإعلام ظلمها بعدم إبرازها وعدم معرفتنا بهذه الأنشطة لا يعني أنها غير موجودة

ومع ذلك فهذا ليس هو حد طموحنا بل إننا نريد أن تكون الأحساء صرحاً من صروح العلم والإبداع والتميز وهذا يحتاج إلى تعاون الجميع

بارك الله فيكم
وللجميع مني أجمل وأزكى تحية

أخوكم / زكي
__________________



رئيس اللجنة الدينية - بالمركز
مـدرب معـتمد في مـهارات التفكـير
ممارس معتمد في تقـنية ( الحرية النفسية - EFT ) للعلاج بمسارات الطاقة
ممارس معتمد في تقـنية ( التحرر السريع - BSFF ) للتخلص من المشاعر السلبية
ممارس معتمد في تقـنية ( تاباس - TAT ) للعلاج بضغطة اليد


مرحباً بكم في مدونتي الخاصة
http://alnassr3.blogspot.com/
زكي النصر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 09:10 PM   #14
شهد الرحيق
مشرفة القسم الاجتماعي
 
الصورة الرمزية شهد الرحيق" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=







شهد الرحيق غير متصل



افتراضي

تحية طيبة لكم جميعًا . .


أود أن أشكر الأساتذة الكرام .. صاحب الموضوع الأخ الكريم أحاسيس و المشاركين في الموضوع على تعليقاتهم القيمة و الثرية بمضامينها الدالة على عميق حرصهم على مجتمعنا الأحسائي . .


الموضوع جميل و النقاش شيق و هو يخص أو بالأحرى يعم القسمين في المجتمع الذكور و الإناث لهذا من المفروض أن لا يغيب صوت الإناث فيه لهذا أشارك بهذه المشاركة و إن كانت متواضعة . .



نعم عندما استمع إلى بعض محاضرات و خطب سماحة الشيخ حسن الصفار ـ حفظه الله ـ و التي يتحدث فيها عن بعض المشاريع و الأنشطة الاجتماعية في القطيف أشعر بأن هناك فرق كبير بين مجتمعنا الأحسائي و مجتمع القطيف ،، لكن بالتأكيد توثيق هذا بحاجة إلى إطلاع و متابعة لأخبار الميدانين و هذا ما ينقصني ربما لتقصير مني . . أورد الأخوة أمثلة لبعض الأنشطة المقامة في الأحساء و من الجميل أن تجد هذه الأنشطة إعلام يبرزها ، فحتى التقدم الدعائي و الإعلامي للقطيف و سيهات قد يعد نقطة تقدم لهم . . لماذا لا نسعى لتقوية إعلامنا ؟ أرى أن الإعلام يعد داعم و لو بشكل غير مباشر، فإظهار هذه الأنشطة عبر الإعلام بشكل أوسع قد يحفز آخرين منا لأنشطة أوسع و يبلور أفكار أخرى قد تكون كامنة عند آخرين و يشجع على إقامتها . . .


نقطة أخرى . . من وجهة نظري القاصرة أرى أنه ليس من المهم أو المفيد كثيرًا إجراء هذه المقارنة ، فحجم أنشطة القطيف لن تكون هي المرجع الأكمل المعول عليه ، و لو أجريت مقارنه أوسع لوجدنا في بعض البلدان أنشطة أكثر و أضخم . . المهم أن كل أبناء مجتمع يضعون في الحسبان هذا التساؤل : هل أن أنشطتهم بحجم كافي لخلق نسبة طيبة من الوعي ، و كافي لتقليص نسبة السلبيات الناتجة عن قلة الوعي و الفراغ الذي قد تعيشه فئات من المجتمع ؟؟ و يعملون بشكل جدي على هذا الأساس محاولين الاستفادة من ما يحويه مجتمعهم من كفاءات فحتى مجتمعاتنا القروية هذا الوقت لا تخلو بحمد الله من كفاءات علمية بنسبة طيبة . .


نقطة أخيرة . . النقاط المذكورة بعنوان " أسباب فشل العمل المؤسسي " هي بشكل عام ، و قد يختص جانب الإناث أو النساء بأسباب أخرى جعلها متأخرة أكثر ،، و قد تـُختصر غالبيتها في قيود وضعتها أعراف المجتمع ، و المرأة ـ غالبًا ـ في مجتمعاتنا لم تستسلم لهذه القيود فقط و إنما رضيت بها و ألِفتها .. و أنا هنا لا أضع اللوم على المجتمع وإنما على المرأة نفسها التي ـ هي في الأغلب ـ تقاعست عن آداء أدوار بإمكانها تأديتها ، و حجـّمت ما عندها من طاقات على جهات محدودة و لم تسعى لفرض مكانة اجتماعية لها تناسب حجم تواجدها حيث ـ كما يقال ـ هي " نصف المجتمع " و ربما تزيد . .




أجدد جزيل شكري و أضيف خالص تقديري لأخي الكريم أحاسيس و للأساتذة المشاركين . .


و أطيب التحايا للجميع . .
__________________


شهد الرحيق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2010, 06:19 PM   #15
أحاسيس
مشرف المنتدى الأدبي
 
الصورة الرمزية أحاسيس" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=







أحاسيس غير متصل



افتراضي



كم أثلجت صدري ردودكم أحبتي...

لي عودة قريبة جداً...



ولكم..

تحية بنفسجية

أحاسيس
__________________





يومي طفل دايم وأنا آكل تراب
لين الوطن رمله تغلغل في جوفي

يا دار لا حنّا أجانب ولا أغراب
شوفي بقايا الرمل في الوجه شوفي..!!

!

ناصر القصبي من الحلقة الأولى الرائعة (ارفع راسك) في طاش 17


******

اسمي الثلاثي هو هذا البيت....فشكراً لمن أهداني اياه..

عدنا نجاسم المنا.....وسعدنا نجاسم....!!

أحاسيس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2010, 04:47 AM   #16
أحاسيس
مشرف المنتدى الأدبي
 
الصورة الرمزية أحاسيس" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=







أحاسيس غير متصل



افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذي العزيز بسيط..:

شكراً ألف لاهتمامكم بالموضوع...فكم يُسعدني ذلك...!..وهذا إن دلَّ على شيء ..فهو لا يدل إلا حرصكم واهتمامكم بمستوى الوعي والثقافة لدى المجتمع..!


اقتباس:
فقط أريد الإشارة لأمر مهم قد ينسى في ظل الهالة الإعلامية و أضوائها !

من المهم جدا عندما نقوِم نشاطا معينا (أو حراكا) أن نبحث عن دوافعه و نقارن بين ما يأخذه منا (جهد + وقت + أموال + ... ) و ما يعطينا !

بعض الأنشطة التي توصف بالنجاح لا تصمد أمام هذه المعادلة أبدا !

نعم النظرة نسبية و قد يصعب قياسها ، لكن بعض تلك الأمور يسهل تمييز ما له و ما عليه
.

لقد قلتَ يا أستاذي ما أردتُ قوله...!..
النجاح نسبي...وتختلف مقاييسه من شخصٍ إلى شخص...!

فبعض الأنشطة "الضخمة" التي قامت بها القطيف..لاقت انتقادات واسعة من قِبل بعض المثقفين...!
كـ..جائزة الإبداع الكبرى في القطيف والتي تعني بالإبداع الفني والعلمي على حدٍ سواء..!
أو "ماراثون القطيف" المثير للجدل..!

ولكن النقد يدل...على الوعي الاجتماعي والثقافي والحضاري...فكل عمل لا يخلو من النقد لاختلاف وجهات النظر فيها...!
وما النقد الهادف...إلا عجلةً تدفع بالمشروع للأمام..!

أتفق معك أن بعض المشاريع تكون نسبة الاتفاق على نجاحها أو فشلها كبيرة..والاتفاق عليها يكون بنسبة كبيرة من أبناء المجتمع...ولكن بعضها تكون متأرجحة لا تثبت على شيء..!

فمثلاً...عندما يجتمع الشيخ الصفّار مع مجموعة من "المفحطين" وسائقي الدرجات النارية ليستمع إلى همومهم ومشاكلهم ويناقشهم فيها...لم ينظر إلى كم سيهدي من هؤلاء الشباب إلى طريق الصواب....فربما لا يستطيع هداية أحد...!...أو ربما يهدي شخصاً واحداً من عشرين شخص آخرين...ويعتبره نجاح..بينما ربما آخرون يعتبرونه فشلاً...!

و في الأنشطة الثقافية والاجتماعية على وجه التحديد...لا تتوقع أن تكون المحصلة ما نتوقعه أو أكبر مما نتوقعه...!
فغالباً –أقول غالباً وليس دائماً- في مثل هذه الأنشطة..لا نحصل على النتيجة المتوقعة والمرجوّة من نشاطٍ واحد فقط..!

ولكن نحصل عليها...بتكثيف الأنشطة...وتكثيف الحراك الثقافي من جميع الفئات النشطة اجتماعيا وثقافياً وفنياً حتى نلامس في مختلف الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية أغلب فئات المجتمع..!

و بالتالي النتيجة المرجوّة تأتي تدريجياً....فمن المستحيل أن تأتي النتيجة المرجوّة دفعةّ واحدةً من خلال مشروع أو مشروعين..!

إذن برأيي....يجب علينا أن نضع هذه المعادلة في الحسبان...ولكن يجب ألا نعتمد عليها كلياً...!

اقتباس:
أرجو قبول إشاراتي التي تعمدت أن ألمح فيها و لا أصرح
.

أتمنى أنني فهمتُ ما لمّحت إليه...وأنا معك بأن هناك أموراً لا يجب التصريح بها في هذا المقام لأسباب كثيرة...كسوء الفهم من البعض...!


كما أتمنى أن تتقبل تعليقي البسيط على ما تفضلتَم عليه....وكم أنا سعيدٌ بحضوركم...وأنا في انتظار أي إضافةٍ تود إضافتها...!

شكراً ألف...


ولك..


تحية نرجسية



أحاسيس
__________________





يومي طفل دايم وأنا آكل تراب
لين الوطن رمله تغلغل في جوفي

يا دار لا حنّا أجانب ولا أغراب
شوفي بقايا الرمل في الوجه شوفي..!!

!

ناصر القصبي من الحلقة الأولى الرائعة (ارفع راسك) في طاش 17


******

اسمي الثلاثي هو هذا البيت....فشكراً لمن أهداني اياه..

عدنا نجاسم المنا.....وسعدنا نجاسم....!!

أحاسيس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2010, 05:00 AM   #17
أحاسيس
مشرف المنتدى الأدبي
 
الصورة الرمزية أحاسيس" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=







أحاسيس غير متصل



افتراضي


أستاذي العزيز رئيس اللجنة الدينية زكي النصر...

كم أسعدني كثيراً أن أرى آثاركم في الموضوع وأن نستفيد منكم ومن خبراتكم...وأتمنى ألا تكون الأولى والأخيرة...!..

ولكن أتمنى أن تسمح لي في اختلافٍ بسيطٍ معكم سأوضحه في تعليقي التالي...:
اقتباس:

لن أعلق كثيراً على حادثة رجل الدين المحبط لأنه يبدو أنه غير مؤهل بشكل جيد للقيادة الاجتماعية وإلا لكان استطاع ان يفرض نفسه على الواقع لاسيما أن منصبه الديني يساعده على ذلك


على أية حال...نحن لا نعرف تفاصيل القضية...وأنا أتفق معك جزئياً...ولكن كما يُقال باللهجة الدارجة..(يد وحده ما تصفق..)..!..

وكما ذكرتُ سابقاً في قول عالم الاجتماع الكبير الدكتور علي الوردي...بأن هناك "سببية دورية" ..وبالتالي إذا لم يجد بجانبه من يقف معه.. و رأى الوعود التي وُعد بها قد ذهبت أدراج الرياح...فمن الظن القريب لليقين بأن عزائمه ستنهد وإن كانت جبالاً خصوصاً إذا لم يكتفِ البعض بالابتعاد بل أشرع يديه بمعاول التحطيم..!

طبيعة الإنسان هيّ واحدة في كل زمانٍ ومكان...ولكن الفرق في النسبة فقط...!

اقتباس:
برأيي هذا العنوان
اقتباس:
خاطئ
لأنه يحتوي على مضمون اتكالي بشكل واضح بينما نحن بحاجة إلى مبادرين لا اتكاليين

كلامٌ جميل وملاحظة جميلة أتفق تماماً معك فيها...ولكنه أيضاً صخرةٌ رُميت في بحيرتنا الراكدة...!


أ
اقتباس:
ما بالنسبة لمحتوى
اقتباس:
المقال
فالمقارنة بين الأحساء والقطيف كانت ظالمة جداً لأن الكاتب لم يأخذ بالأساليب العلمية السليمة في مقارنته بل اعتمد على المصادر الإعلامية وهذا أسلوب غير صحيح لأن الدعاية الإعلامية في القطيف أكثر انتشاراً من الدعاية الإعلامية في الأحساء ، ويكفيك لإثبات ذلك موقع راصد الإخباري الذي انتشر بشكل كبير باعتباره من أوائل المواقع الإخبارية الشيعية إذا لم يكن هو أولها وأقدمها ، وهذا الموقع هو الذي ساعد بشكل كبير على إبراز الأنشطة الدينية والاجتماعية والثقافية في القطيف
ولكنني ألاحظ الآن بدء بروز بعض المواقع الإخبارية الأحسائية والتي بالتأكيد سيكون لها أثر جيد في إبراز الأنشطة والإنجازات الأحسائية إذا استطاعت أن تفرض نفسها على الساحة الإعلامية


إنني أختلف معكم في هذا أستاذي مع احترامي لكم...

المقارنة –برأيي- كانت منصفةً...وليست ظالمة.....لماذا؟!

لأنّ الإعلام مهما كان قوياً...فهو لا يستطيع أن يخلق من (اللا شيء ) (شيئاً)...!

أتفق معك بأنّ الإعلام القطيفي أقوى من الإعلام الأحسائي...ولكن ضعف الإعلام الأحسائي نقطة سلبية عندنا تُضاف إلى باقي النقاط...ولكنه ليس سبباً وحيداً كفيلاً لتعليق تبريراتنا عليه...كما أن الإعلام القطيفي ليس سبباً كفيلاً وحيداً لتعليق حراكهم الثقافي وبروزه عليه...!

وبالرغم من ذلك...أنا من المتابعين دوماً لشبكة راصد الاخبارية...وهي غير متعلقة بأخبار القطيف فقط...بل بأخبار الأحساء أيضاً....فـ..راصد لديها كوادر أحسائية كما لديها كوادر قطيفية...وأغلب أخبار القطيف و الأحساء تُعرض فيها...!

أتدري أن حتى احدى احتفاليات المنتدى الثقافي "يرحمه الله" عندنا بالبلدة غطّته شبكة راصد...!


إذن...الإعلام وحده لا يستطيع أن يخلق من اللا شيء شيئاً...!

فالحراك الثقافي الذي نراه في الإعلام...هو الحاصلُ فعلاً عندهم...!

اقتباس:
بالإضافة إلى ذلك فأنا - من خلال موقعي
اقتباس:
في إدارة اللجنة الدينية بالمركز - أستطيع أن أؤكد بأن هناك أنشطة كبيرة في الأحساء استطاعت أن تبرز وتتميز بشكل كبير ولكن للأسف لا يوجد إعلام قوي يتزامن مع قوة هذه الأنشطة

أشكرك الشكر الجزيل أستاذي على سرد هذه الأنشطة الجميلة الرائعة التي سعدتُ في الاطلاع عليها....ولكن...!

بجانب هذه الأنشطة طبعاً...نحن نطمح لأنشطة أكبر وأضخم ...!

أنشطة تعني برفع مستوى الوعي..والثقافة...والابداع...!

فأنا أيضاً سأسرد لك مشاريع ضخمة تُقام هناك من لجان أهلية تطوعية...!

وقد ذكرتُ بعضها آنفاً....كـ:

1-مسابقة القطيف السنوية للإبداع الكبرى (فنياً..و..علمياً..).

2-مهرجان ترانيم للإبداع الفني (مسرح..أناشيد موسيقية..أفلام قصيرة..شعر..) ويمتد إلى أكثر من عشر ليالٍ في قاعةٍ مجهزة ومؤثثة بكامل الاحتياجات من مسرح وأضواء وأجهزة صوت.

3-معرض الكتاب القطيفي..وهو يُقام للمرة الثانية في القطيف ويُعرض فيه بالدرجة الأولى نتاج القطيفين من شيوخ وأدباء ومفكرين.

4-وذكر كاتب المقال عن لجنة أهلية تهتم بعلاج مدمني المخدّرات..!

5-مهرجان زواج جماعي للنساء في صفوى.

6-مسابقة ملكة جمال الأخلاق.

7-معرض للروبوت يُقام للمرة الأولى.


وغيرها الكثير من الأنشطة والتي بعضها في مستوى الأنشطة التي تُقام في الأحساء من محاضرات ومسابقات وأمسيات قرآنية وغيرها..!

وأنا تعمّدت أن أسرد هذه الأنشطة بالذات لكي ترى الفرق ...أي فرق؟؟!

الفرق بين الأنشطة التي ذكرتها يا أستاذي وبين هذه الأنشطة...هو أن تلك الأنشطة الأحسائية موجّهة لفئة معينةٍ من الناس فقط...أما هذه الأنشطة فهي موجهة لجميع الفئات تقريباً...من فنانين...ومفكرين..وأدباء..ومشائخ...ومدمنين..وعوام. ..وغير ذلك..!

وأنا لا أقارن هنا ذات الأنشطة وماهيتها..بل أقارن مستواها...!


اقتباس:
ومع ذلك فهذا ليس هو حد طموحنا بل إننا
اقتباس:
نريد أن تكون الأحساء صرحاً من صروح العلم والإبداع والتميز وهذا يحتاج إلى تعاونالجميع


أهاااا...وأنا هذا ما أرنو إليه...نحن لا ننكر الحراك الثقافي والاجتماعي عندنا...بل ولله الحمد عندنا...ولكن نحن نطمح لمشاريع ذات مستوى أعلى تهتم بجميع فئات المجتمع بمختلف مستوياتهم واهتماماتهم على جميع الأصعدة...!

فنحن نملك طاقات إبداعية تفوق غيرنا بكثير...وكوادر نشطة..وما نجاح المهرجانات الجماعية عندنا سنوياً الا دليلاً على إمكانياتنا الضخمة كما ذكر كاتب المقال...ولكن لا بد من تكاتف الجميع...لا بد من زيادة الوعي في أهمية اشعال الحراك الثقافي والاجتماعي...لا بد من تخطي الحواجز والتي من أهمها ما ذكرها كاتب المقال في ختام مقاله..!


اقتباس:
هذا ما أسعفني به الوقت
اقتباس:
حالياً
وقد يكون لي عودة أخرى لتوضيح المزيد
مع الاعتذار كثيراً عن الإطالة

على العكس يا أستاذي...كلامك كان موجزاً...وكنتُ أتمنى منك الإطالة...وأن تعلق على ردودي السابقة بالرفض أو التأييد أو التصحيح لي بحكم خبرتكم ..بجانب تنويرنا بهذه الإنجازات الأحسائية الجميلة...!


وتأكد يا أستاذي بأن عودتكم مرة أخرى ستسعدني كثيراً...


شكراً ألف أستاذي العزيز بومهدي..


ولك..


تحية أرجوانية


أحاسيس

__________________





يومي طفل دايم وأنا آكل تراب
لين الوطن رمله تغلغل في جوفي

يا دار لا حنّا أجانب ولا أغراب
شوفي بقايا الرمل في الوجه شوفي..!!

!

ناصر القصبي من الحلقة الأولى الرائعة (ارفع راسك) في طاش 17


******

اسمي الثلاثي هو هذا البيت....فشكراً لمن أهداني اياه..

عدنا نجاسم المنا.....وسعدنا نجاسم....!!

أحاسيس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2010, 05:20 AM   #18
أحاسيس
مشرف المنتدى الأدبي
 
الصورة الرمزية أحاسيس" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=







أحاسيس غير متصل



افتراضي



أختي الأستاذة شهد الرحيق..

كم أنا سعيدٌ جداً بانضمامك معنا في هذا النقاش وبإضافاتك الجميلة ...حتى لا يغيب الصوت النسائي فيه..لا سيما أن للنساء نصيبٌ كبيرٌ في هذا الموضوع..!..

اقتباس:
نعم عندما استمع إلى بعض محاضرات و خطب سماحة الشيخ حسن الصفار ـ حفظهالله ـ و التي يتحدث فيها عن بعض المشاريع و الأنشطة الاجتماعية في القطيف أشعر بأنهناك فرق كبير بين مجتمعنا الأحسائي و مجتمع القطيف ،، لكن بالتأكيد توثيق هذابحاجة إلى إطلاع و متابعة لأخبار الميدانين و هذا ما ينقصني ربما لتقصير مني . . أورد الأخوة أمثلة لبعض الأنشطة المقامة في الأحساء و من الجميل أن تجد هذه الأنشطةإعلام يبرزها ، فحتى التقدم الدعائي و الإعلامي للقطيف و سيهات قد يعد نقطة تقدملهم . . لماذا لا نسعى لتقوية إعلامنا ؟ أرى أن الإعلام يعد داعم و لو بشكل غيرمباشر، فإظهار هذه الأنشطة عبر الإعلام بشكل أوسع قد يحفز آخرين منا لأنشطة أوسع ويبلور أفكار أخرى قد تكون كامنة عند آخرين و يشجع على إقامتها . . .

نعم...هناك فرق شاسع يا أخيتي للأسف ....ولكن نحن نريد تقليص هذا الفرق بيننا..بتقدمنا طبعا..لا بتأخرهم...!..

وأتفق معك بالنسبة للإعلام...
الإعلام داعم قوي...ومشجع قوي للناشطين....فكما ذكرت في تعليقي السابق للأستاذ العزيز بومهدي بأن ضعف الإعلام عندنا نقطة سلبية تُضاف إلى باقي النقاط...ويجب الاهتمام بها وتقويتها...فهو كما ذكرتِ سيكون من ضمن المحفزات التي ستشجع الناشطين للعطاء أكثر و الإلهام أيضاً بأفكار ومشاريع جديدة أخرى للغير...!

وكما ذكر الأستاذ بومهدي بأن الإعلام حالياً في تقدم...و إن شاءالله يتقدم أكثر مستقبلاً ويفرض نفسه على الساحة الإعلامية لتثمر فينا ثماره الطيبة.!

اقتباس:
نقطة أخرى . .من وجهة نظري القاصرة أرىأنه ليس من المهم أو المفيد كثيرًا إجراء هذه المقارنة ، فحجم أنشطة القطيف لن تكونهي المرجع الأكمل المعول عليه ، و لو أجريت مقارنه أوسع لوجدنا في بعض البلدانأنشطة أكثر و أضخم . . المهم أن كل أبناء مجتمع يضعون في الحسبان هذا التساؤل : هلأن أنشطتهم بحجم كافي لخلق نسبة طيبة من الوعي ، و كافي لتقليص نسبة السلبياتالناتجة عن قلة الوعي و الفراغ الذي قد تعيشه فئات من المجتمع ؟؟ و يعملون بشكل جديعلى هذا الأساس محاولين الاستفادة من ما يحويه مجتمعهم من كفاءات فحتى مجتمعاتناالقروية هذا الوقت لا تخلو بحمد الله من كفاءات علمية بنسبة طيبة . .

صدقتِ في أن القطيف ليس المرجع الأكمل...ولكنه المرجع الأقرب...!..

فكما قلتُ سابقاً...

بالرغم من وجود بعض الاختلافات الجوهرية...إلا أن المجتمعين قريبين جغرافياً..و دينياً ..ومذهبياً..!

وليس القصد من المقارنة تقديسهم أو إهانتنا...!

بل...للرغبة الجامحة في رفع الحراك الثقافي في مجتمعنا الأحسائي...!

كما قلتُ سابقاً في تعليقي على الأستاذ العزيز بسيط...:
المحصلة الناتجة من الحراك الثقافي لن يأتي دفعةً واحدةً علينا من إقامة نشاط أو نشاطين...!
بل لابد من تكثيف المشاريع الثقافية على جميع الأصعدة لتناسب مختلف اهتمامات الناس وتوجهاتهم...!

ومع ذلك بالرغم من أن ذلك سيرفع من المستوى الإبداعي والثقافي تدريجياً إلى نسبة عالية...إلا أنه من المستحيل أن يصل المجتمع كله لدرجة الكمال 100% ...ولن يستطيع أن يصل أي مجتمع في العالم إلى هذه النسبة اليوتوبية الأفلاطونية..!

و كما ذكرتِ الكفاءات موجودة حتى عندنا في المجتمات القروية...ولكن تحتاج إلى الرعاية والتشجيع..!

اقتباس:
نقطة أخيرة . .النقاط المذكورة بعنوان " أسباب فشل العمل المؤسسي " هي بشكل عام ، و قد يختص جانب الإناث أو النساء بأسبابأخرى جعلها متأخرة أكثر ،، و قد تـُختصر غالبيتها في قيود وضعتها أعراف المجتمع ، والمرأة ـ غالبًا ـ في مجتمعاتنا لم تستسلم لهذه القيود فقط و إنما رضيت بها وألِفتها .. و أنا هنا لا أضع اللوم على المجتمع وإنما على المرأة نفسها التي ـ هيفي الأغلب ـ تقاعست عن آداء أدوار بإمكانها تأديتها ، و حجـّمت ما عندها من طاقاتعلى جهات محدودة و لم تسعى لفرض مكانة اجتماعية لها تناسب حجم تواجدها حيث ـ كمايقال ـ هي " نصف المجتمع " و ربما تزيد . .

وضعتِ يدكِ على الجرح سيدتي...!..

دور المرأة في واقعنا شبه مغيّب...وبالرغم من أنه في هذا الزمن بدأ دور المرأة يبرز في مجتمعنا السعودي شيئاً فشيئاً...إلا أن نسبة هذا البروز تختلف محلياً من مجتمع لآخر..!
للأسف أن بعض العادات والتقاليد البالية كما ذكرتِ صارت أغلالاً للنساء...و بعضهن يعي ذلك وبعضهن لا...!
و ربما لا نستطيع لوم الكثير من النساء...وذلك لأن عاداتنا المكتسبة لها تأثيرها الكبير على اللا شعور..على العقل اللا واعي...لذلك بعضهن يقتنع بأن ليس للنساء دور إلا في المنزل..!

العادات بشكلٍ عام تأثيرها أقوى على السلوك الاجتماعي والفردي من الدين..!

فحينما الدين يكون له رأي...و العادات تكون لها رأي مناقض...كفّة العادات هي الراجحة في أي حالٍ من الأحوال...!

وفيما يتعلق بالنساء...عاداتنا -وليس ديننا بالتأكيد- والفهم الخاطئ لبعض الأحكام الشرعية كمفهوم القوامة...وأدت المرأة معنوياً كما وأدتها مادياً في الجاهلية...والوأد المعنوي أشد وطئاً من الوأد المادي..!
و هذا من أبرز الأسباب المؤدية لارتفاع نسبة الانتحار بين الفتيات السعوديات...!

فعلى مستوى قريتنا مثلاً والتي يتجاوز عدد سكانها العشرة آلاف...لا أحد يستطيع أن يصدق بأنه ليس هناك فتاة شاعرة مثلاً...أو رسّامة...أو مبدعة فكرياً وعلمياً..أو..أو ..إلخ..!

أما على مستوى الأحساء هناك من برزن فعلاً ولكنهن قليلات بالمقارنة مع عدد السكان الأحسائي الهائل...!
و لكن أيضاً العادات غيّبت صوت الشاعرة الأحسائية البارزة اعتدال الذكر الله عن مسابقة أمير الشعراء بعد أن رُشحت لها ولكنها اعتذرت مراعاةً للعادات والتقاليد...ولكنها عضّت أصابعها ندماً بعد ذلك حينما لم ينفع الندم..!

وكنتُ أقول في احدى النقاشات مع الأصدقاء...كيف نجد فتاةً مبدعةً...في مجتمع يرى حتى اسم الفتاة عورة ونسي أننا نعرف أسماء أطهر نساء الأرض والسماء...؟؟!!


في المقابل هناك حراك ثقافي نسائي عجيب فعلاً في القطيف...
هناك المرأة تخطت الحواجز التقليدية لتقف في مقدمة الأعمال التطوعية والمشاريع التنموية والثقافية...!
فـ مسابقة ملكة جمال الأخلاق..و الزواج الجماعي النسائي..والملتقى النسائي السنوي...وغيرها من المشاريع الكبيرة الخاصة بالنساء...والأنشطة الأخرى المشتركة بينهن وبين الرجال...تُشير إلى نسبة الوعي والثقافة لديهن...!

ويُسعدني أن أعرض مقالاً رائعاً بعنوان (فتيات القطيف) للكاتبه هتون الفاسي والمنشور في صحيفة الرياض...أتمنى أن تطّلعي عليه...كما أتمنى من الأساتذة الكرام..خيال..بسيط...بومهدي أن يطّلعوا عليه أيضاً...:


أتمنى بعد الاطلاع عليه أن تعي مدى الاختلاف...!


المرأة الأحسائية...تحتاج إلى أن تعي دورها الكبير في المجتمع..!
و المجتمع الأحسائي عليه أن يفسح لنسائه المجال في أداء هذا الدور...!
علينا أن نتكاتف جميعا لكي "نعي"...!!!!

علينا...أن "نتمرد" قليلاً...!


كما يُسعدني أيضاً أن أنقل لكم مقالاً جميلأ للكاتبة القطرية الدكتورة موزة المالكي والمنشور على جزئين في صحيفة الراية القطرية مؤخراً والتي تصف فيها رحلتها إلى القطيف في الملتقى النسائي الثاني الذي أُقيم مؤخراً بعنوان ( امرأة رائدة...مجتمع واعد)..!

الجزء الأول بعنوان ( همسة ود...نساء المنطقة الشرقية "امرأة رائدة ..مجتمع واعد" )



و الجزء الثاني بعنوان ( همسة ود...القطيف فضاء ثقافي آخر)



هذا..وأتمنى أن تستمتعوا بقراءة هذه المقالات...

وشكراً لك أختي شهد الرحيق على هذه الإضافات الجميلة..

وسأكون سعيداً بأي إضافةٍ وتعليقٍ جديدٍ منكم...


شكراً ألف..


ولك..


تحية عسلية



أحاسيس
__________________





يومي طفل دايم وأنا آكل تراب
لين الوطن رمله تغلغل في جوفي

يا دار لا حنّا أجانب ولا أغراب
شوفي بقايا الرمل في الوجه شوفي..!!

!

ناصر القصبي من الحلقة الأولى الرائعة (ارفع راسك) في طاش 17


******

اسمي الثلاثي هو هذا البيت....فشكراً لمن أهداني اياه..

عدنا نجاسم المنا.....وسعدنا نجاسم....!!


آخر تعديل بواسطة أحاسيس ، 07-08-2010 الساعة 05:45 AM.

أحاسيس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2010, 05:29 AM   #19
أحاسيس
مشرف المنتدى الأدبي
 
الصورة الرمزية أحاسيس" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=







أحاسيس غير متصل



افتراضي

امممممممم

نظراً لأن عنوان راصد قابل للتغيير على الدوام سأنقل المقالين هنا حرفياً...:..

المقال الأول : (فتيات القطيف) للكاتبة هتون الفاسي والمنشور في صحيفة الرياض....


هذه إحدى قصص فتيات الوطن في شرق البلاد التي لم تنتظر من يهدي لها واقعاً أفضل وإنما هي من بنته وشكّلته بنفسها. لم تبن واقعاً أفضل لنفسها وحسب فهي تؤمن بكل بنات بلدها وبنينه كذلك وفي حسن استجابتهم للرأي النسائي في خوض عملية التغيير لما هو أفضل.

أينما أذهب وألتقي بفتيات القطيف أجدهن نساء استثنائيات. لم أقابل أي قطيفية تقريباً لم تخض عملاً تطوعياً منذ نعومة أظفارها أو تحمل وعياً متقدماً على سنها. قد يبدو انطباعي مبالغاً فيه ولكنه ليس بعيداً عن الواقع بكثير. فإقليم القطيف بمؤسساته الاجتماعية والتطوعية ومبادرات شاباته وشبابه والعمل الذي لا يتوقف يقدم نماذج متميزة من الإبداع فمن الجوائز إلى المسابقات إلى المهرجانات إلى مشاريع التواصل إلى المنتديات الثقافية والصالونات إلى المعارض إلى الماراثونات إلى الدورات والورش والمؤتمرات. حالة من الحراك الثقافي والاجتماعي لا تنتظر ولا تقبل إلا بأن ينخرط فيها جميع فئات المجتمع وأعماره نسائه ورجاله.

فيمكن بالتالي اعتبار حالة إنعام استثنائية أو اعتيادية في إطار النموذج القطيفي. إنعام العصفور سيدة أعمال ناجحة وأديبة وشاعرة طرقت وتطرق قطاعات غير تقليدية، ومهتمة بالشأن العام وترى نفسها معنية بالشأن الإنساني للمرأة وبتعزيز مسيرتها وتطوير الحركة الفكرية والثقافية في المجتمع المحلي والعام، حقوقياً وقدراتياً ونفسياً واجتماعياً لتحتل المرأة مراكز ريادية أو على اقل تقدير لتعرف حقها في الوجود.

خريجة إحدى جامعات الوطن أسست ملتقى ثقافيا اجتماعيا أطلقته العام الماضي باسم "الملتقى النسائي الأول" بشكل تطوعي يرافق أعمالا تطوعية لا تنتهي. افتتحت مؤسسة للديكور الداخلي الذي تمارس تفاصيله من مواقعه بنفسها على الرغم من أنها ليست خريجة هندسة معمارية ولكنها اكتسبته بالخبرة وجعلت خريجات الهندسة يسعين للعمل في مكتبها كمتدربات. لكن لم يكن هذا ما أثار اهتمامي بشأنها بل هو موضوع إدارتها لمعملٍ للحوم الطازجة في القطيف، وخاصة إقناع صاحب العمل بأن يوظف نساءً في المعمل عوضاً عن العمالة الوافدة. وقد استقطبت إنعام عدداً من السيدات من مختلف الطبقات اللاتي سوف يمثل لهن هذا العمل فرصة وظيفية في ظل محدودية في التعليم أو ظروف اجتماعية قاسية تجعل المرأة بحاجة لأن تعيل نفسها بنفسها حتى تمكنت من استقطاب ثلاث عشرة فتاة حققن نجاحاً كبيراً في ناتج وأرباح المعمل أدى إلى أن يترقين وترتفع مكافآتهن من ألف وخمسمائة إلى ألفين وخمسمائة في خلال عام ونصف.

إن إيمان هذه السيدة بهؤلاء النساء وقدراتهن لم تكن لها حدود، تسوّق لأرباب العمل كل الحلول وأدلة الإقناع حول ميزة كسب ولاء بنات الوطن وتدريبهن وميزة ضمان استمراريتهن عوضاً عن الخسائر التي يتكبدها رجال وسيدات أعمال من استقدام عمالة أجنبية غير مدربة تتدرب في أروقة معاملنا ومصانعنا ونستهلك عليهم ميزانية ليست بسيطة على تأشيرات وتذاكر وضمانات وسكن ومواصلات ومن ثم رواتب يخسرها الناتج القومي إلى دول أخرى، ثم تغادر ونخسر أيضاً كل مدة التدريب والمهارة التي يحملها العامل الأجنبي معه ليعمل بها في مكان آخر.

تجربة أخرى مشابهة حين أدارت مؤسسة للرخام والبلاط في القطيف، اقتنع رب العمل بإمكانية الاستفادة من المهارات النسائية في أعمال الفسيفساء والتجميع الفني بينما تُقطع الألواح الكبيرة في موقع آخر. وما زالت تقنع وتسعى لنشر هذه الثقافة التي لا ترى أن هناك أي عائق يمكن أن يقف في وجه تأهيل النساء للعمل في وعي متقدم بضرورة التكاتف لإيجاد فرص عمل شريف للنساء في مختلف الوظائف، فالحلول موجودة دوماً والنساء قادرات على التعلم والتدرب.

إن هذه النماذج تعطينا أملاً بغد مشرق وثقة في بناتنا وقدراتهن وتقديراً لطموحهن الذي لا تقف أمامه أي عوائق وصعوبات على الرغم من كثرتها ولكنهن ينهضن ويُعدن الكرة ويرفضن الاستسلام ويتعلمن من التحديات ويحققن أحلامهن فبارك الله في بناتنا وأبنائنا في أي مكان، آمين.

يتبع...



__________________





يومي طفل دايم وأنا آكل تراب
لين الوطن رمله تغلغل في جوفي

يا دار لا حنّا أجانب ولا أغراب
شوفي بقايا الرمل في الوجه شوفي..!!

!

ناصر القصبي من الحلقة الأولى الرائعة (ارفع راسك) في طاش 17


******

اسمي الثلاثي هو هذا البيت....فشكراً لمن أهداني اياه..

عدنا نجاسم المنا.....وسعدنا نجاسم....!!

أحاسيس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2010, 05:32 AM   #20
أحاسيس
مشرف المنتدى الأدبي
 
الصورة الرمزية أحاسيس" 
		border="0" /></a>
    </div>
   
   			<p align=







أحاسيس غير متصل



افتراضي

المقال الثاني الجزء الأول..: ( همسة ود...نساء المنطقة الشرقية" امرأة رائدة ..مجتمع واعد" ) للكاتبة القطرية الدكتورة موزة المالكي والمنشور في صحيفة الراية القطرية..:


دعيت للمشاركة في فعاليات الملتقى النسائي الثاني بمنطقة القطيف بالمملكة العربية السعودية والذي كان بعنوان "امرأة رائدة.. مجتمع واعد" من 1-3 يوليو 2010 م.

أدارت الملتقى وأشرفت عليه الصديقة الرقيقة السيدة إنعام العصفور وقام بتنظيمه مركز التنمية الاجتماعية الأهلية بسنابس.

تألقت في هذين اليومين أسماء لامعة من بنات المملكة ومن دول الخليج من بينها الدكتورة رولا دشتي نائب في مجلس الامة الكويتي والمهندسة صبا العصفور رئيسة جمعية البحرين النسائية وكنت أنا من دولة قطر. بدأ اليوم الاول بكلمة لرئيسة الملتقى رحبت فيها بالحضور وبينت أهداف الملتقى وتطلعاته.

ثم ألقت راعية الملتقى، الأميرة غادة بنت عبدالله بن جلوي آل سعود، كلمة أشادت فيها بالملتقى والجهود الكبيرة التي بذلت لإظهاره بتلك الصورة المشرفة ورحبت بنا وبالحضور. بعدها، قدمت أوراق العمل التي ابتدأت بالدكتورة نورة الصويّان - مديرة الخدمات الاجتماعية - البرنامج الوطني للأمان الأسري - الشؤون الصحية بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية والتي قدمت ورقة بعنوان "دور المرأة الريادي في تنمية المجتمع"، وقد تطرقت الورقة إلى أهمية معرفة الذات وتقديرها ثم العمل على تطويرها وأهمية تمتع المرأة بصحة نفسية جيدة وركزت على أهمية أساليب التنشئة وما لها من دور في تغيير واقع المرأة.

وكانت الورقة التالية للأستاذة منى الشافعي - مسؤولة العلاقات العامة والاعلام بهيئة حقوق الانسان بالمنطقة الشرقية - مديرة القسم النسائي بجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية. كانت ورقة الأستاذة منى بعنوان"رؤى في ثقافة حقوق الإنسان" وتحدثت فيها أولا عن معنى ثقافة حقوق الانسان وتعزيز القيم الاخلاقية الانسانية وأهمية نشر ثقافة حقوق الانسان وأهدافها.

الورقة التي تلتها كانت بعنوان " حقوق المرأة، رؤية إنسانية" للمهندسة صبا العصفور رئيسة جمعية البحرين النسائية وتكلمت فيها عن الصورة النمطية للمرأة في مجتمعاتنا حتى عند أطفال الحضانة. واستعرضت بعض رسومات الأطفال وكيف صورت الأم التي غالباً ما تكون في المطبخ دائما.

كما أشارت الى صورة المرأة في الاعلام والمدرسة وتحدثت عن أن الحلول تكون بالاصلاح الاجتماعي وضرورة اعادة النظر في بعض المسائل الدينية والاجتماعية كالقوامة والشهادة وما إلى ذلك.

ثم استعرضت بعض الاعمال والندوات في الجمعية النسائية في البحرين وتطرقت لبعض المواضيع الهامة على الساحة البحرينية النسائية في الوقت الراهن ومحاولاتهن في ايجاد قوانين جديدة لصالح المرأة فيما يتعلق بالاحوال الشخصية.

ثم عرضت مسرحية بعنوان "معالي المعنفات" قدمها مركز كيتوس - لجنة التدريب والتطوير التابعة لجمعية العطاء وهي أول جمعية نسائية خيرية في محافظة القطيف ترأسها الدكتورة أحلام القطري. تحكي المسرحية قصة من واقع المرأة تتذكر شريط حياتها كطفلة ثم مراهقة ثم شابة والعثرات التي صادفتها في حياتها لكنها تصر على أن تكمل مسيرتها وتنجح.الإخراج كان متقنا وكانت المؤثرات والموسيقى رائعة.

أما الورقة الرابعة التي قمت بعرضها، فكانت بعنوان "آليات معرفة المرأة بحقها ودور الدورات التدريبية النفسية في ذلك". وقد ركزت على أهمية الاهتمام بالذات والاعتزاز بها وأهمية حضور الدورات التطويرية والمعززة للذات وبينت أهمية تمتع المرأة بحياة نفسية متزنة وأهمية تصالح المرأة مع ذاتها وتقبلها لنفسها وللآخرين.

تلا ذلك تقديم ورقة بعنوان "تحت الضوء - برنامج الأمان الأسري"قدمتها الدكتورة نهاد الجشي - عضو مجلس إدارة برنامج الأمان الاسري والمستشارة في مجلس الشورى السعودي. استعرضت الدكتورة برنامج الأمان الاسري الوطني، ما هو وما هي أهدافه وماذا قام به حتى الآن. ثم بينت الصعوبات التي تواجه البرنامج مع حالات العنف بسبب نقص الوعي لدى الناس.

واختتمت فعاليات اليوم الأول بورقة للصديقة الدكتورة رولا دشتي والتي دائماً ما تجمعنا مثل هذه اللقاءات التي تهتم بشؤون المرأة وشجونها، والدكتورة رولا - نائب في مجلس الأمة الكويتي - وأول امرأة تتبوأ مركز الجمعية الاقتصادية الكويتية.

كانت الورقة بعنوان "مسيرة المرأة الكويتية نموذجاً". بينت الدكتورة في الورقة بشكل مختصر الصعوبات التي واجهت المرأة الكويتية حتى وصلت الى ما وصلت اليه الآن وبينت ان الحصول على الحقوق يحتاج صبرا ووقتا وأشادت بالملتقى ومستواه وبالمرأة السعودية وما وصلت إليه.

تلا ذلك فترة نقاش عام التي بينت اختلاف شرائح الجمهور وتنوعه ومستوى الوعي الذي وصلت إليه المرأة السعودية.

أما فعاليات اليوم الثاني فقد بدأت بكلمة لرئيسة قسم السيدات في لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بسنابس الاستاذة نسرين حسن المقظوظ ثم قدمت أوراق العمل، قدمت أول ورقة الاستاذة ابتسام حميدي - مشرفة تطوير علاقات المتطوعين في صندوق المئوية.

الورقة كانت بعنوان "تحت الضوء:صندوق المئوية"، تحدثت فيه عن الصندوق؛ كيف نشأ ولماذا وماهية أهدافه ومن يشمل وكيفية الاستفادة من قروضه. ووضحت الاستاذة مميزاته حيث إنه يعطي القرض ويدرب ويقوم بالإرشاد والدعم وكيف أن خدمة الارشاد التطوعي هي أهم ما يميز هذا البرنامج عن غيره من مشاريع التمويل.

تلا ذلك جلسة حوار مع سيدتين تمثلان نموذجا رائعا ومشرفا للمرأة في السعودية التي تصنع نفسها بنفسها وهما الصديقة الاستاذة دلال كعكي -رئيسة مركز سيدات الأعمال في الغرفة التجارية في مكة المكرمة والسيدة صباح المصطفى - صاحبة "حواء"، أول استديو تصوير نسائي في المملكة العربية السعودية. أدارت الحوار الاستاذة فرح الفرج.

حكت في الحوار السيدة دلال كعكي مسيرتها وكيف بدأت. ثم نصحت السيدات بالبحث عن التميز والايمان بنجاح فريق العمل وليس النجاح الشخصي. ثم تطرقت الى عمل المرأة من المنزل وتحدتث عن مشروع قانون يحمي المرأة العاملة من المنزل وطالبت النساء أيضا بالاطلاع على اللوائح والانظمة لأن ذلك يمكنه تسهيل الكثير من الصعوبات أمامهن.

أما السيدة صباح المصطفى، فتحدثت عن أهمية وضع المعايير من اجل الارتقاء بالعمل وبينت ضرورة وضع مراقب للجودة لضمان الجودة كما بينت اهمية ادارة العمل بطريقة علمية واحترافية واهمية معرفة كيفية ادارة الاعمال.

وتطرقت الى الصعوبات التي تواجه المرأة العاملة سواء كانت موظفة أو ربة عمل. طالبت الاستاذة صباح النساء بالمطالبة بحقوقهن ففي رأيها الحقوق لا تعطى وانما تنتزع انتزاعاً.

وعلى هامش الفعاليات كان هناك معرض تشكيلي لفنانات المنطقة عرضت فيه لوحات تمثل المرأة وفيلم وثائقي بعنوان "بنات بلادي - مشروع خير زاد - لعينة من القطيف" وأمسية شعرية للشاعرة الأستاذة نهى فريد.

الملتقى كانت متميزا من ناحية التنظيم، والمرأة السعودية كعادتها كانت مقبلة على الحضور وكلما زرت السعودية زاد إعجابي بالمرأة وبالفتيات الصغيرات السن أيضاً واقبالهن على مثل هذه الملتقيات واقبالهن على اقتناء الكتب وحرصهن على ذلك، فالحاضرات عددهن بالمئات لا بالعشرات في الحقيقة، مع أن الجو لم يكن مشجعاً في ذلك الوقت.

شكراً لكل من قام على تنظيم ذلك الملتقى، وغداً سأكتب عن رحلة قاموا بتنظيمها لنا لزيارة معالم القطيف، ومنها قلعة تاروت التي صمدت 1000سنة وكتب عنها المؤرخ السعودي علي بن ابراهيم الدرورة والذي رافقنا في الرحلة.

__________________





يومي طفل دايم وأنا آكل تراب
لين الوطن رمله تغلغل في جوفي

يا دار لا حنّا أجانب ولا أغراب
شوفي بقايا الرمل في الوجه شوفي..!!

!

ناصر القصبي من الحلقة الأولى الرائعة (ارفع راسك) في طاش 17


******

اسمي الثلاثي هو هذا البيت....فشكراً لمن أهداني اياه..

عدنا نجاسم المنا.....وسعدنا نجاسم....!!

أحاسيس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:20 AM.

 For better results, use 1280 x 800 Pixels


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
شبكة النور الثقافية © 2004 - 2010 اللجنة الدينية بالمركز